@ 142 @ السبعة الذين يعتد مالك بإجماعهم كإجماع كافة الناس . وقد تأمل الأئمة المتقدمون مراسيله فوجدوها بأسانيد صحيحة ، وهذه الشرائط لم توجد في مراسيل غيره . ) ) قال : ( ( والدليل على عدم الاحتجاج بالمرسل غير المسموع من الكتاب ، قوله تعالى : ( ^ ليتفقهوا في الدين ، ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم . ) ) ومن السنة : ( ( تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن يسمع منكم ) ) . .
قال السيوطي : ( ( تكلم الحاكم على مراسيل سعيد فقط ، دون سائر من ذكر معه ؛ ونحن نذكر ذلك : فمراسيل عطاء : قال ابن المديني : كان عطاء يأخذ عن كل ضرب ؛ مرسلات مجاهد أحب إلى من مرسلاته بكثير . وقال أحمد بن حنبل . مرسلات سعيد بن المسيب أصح المرسلات ؛ ومرسلات إبراهيم النخعي لا بأس بها ؛ وليس في المرسلات أضعف من مرسلات الحسن ، وعطاء بن أبي رباح ، فإنهما كانا يأخذان عن كل أحد . ومراسيل الحسن تقدم القول فيها عن أحمد . وقال ابن المديني : ( ( مرسلات الحسن البصري التي رواها عند عنه الثقات صحاح ، ما أقل ما يسقط منها ! ) ) وقال أبو زرعة : ( ( كل شيء ، قال الحسن قال رسول الله ، وجدت له أصلاً ثابتاً ما خلا أربعة أحاديث . ) ) وقال يحيى ابن سعيد القطان : ( ( ما قال الحسن في حديثه : قال رسول الله ، إلا وجدنا له أصلاً ، إلا حديثاً أو حديثين . ) ) قال شيخ الإسلام ابن حجر : ( ( ولعله أراد ما جزم به الحسن ) ) وقال غيره ( ( قال رجل للحسن يا أبا سعيد ! إنك تحدثنا فتقول : قال رسول الله ، فلو كنت تسنده لنا إلى من حدثك ؟ ) ) فقال الحسن : ( ( أيها الرجل ! ما كذبنا ولا كذبنا ! ! ولقد غزونا غزوة إلى خراسان ومعنا فيها ثلاثمائة من أصحاب محمد . ) ) وقال يونس بن عبيد ( ( سألت الحسن ، قلت يا أبا سعيد ! إنك تقول : قال رسول الله ، وإنك لم تدركه ؟ ) ) فقال : ( ( يا ابن أخي ! لقد سألتني عن شيء ، ما سألني عنه أحد قبلك ، ولو منزلتك مني