1481 - سفهاء مكة حشو الجنة .
قال في المقاصد : قال شيخنا - يعني الحافظ بن حجر : لم أقف عليه .
ثم نقل فيها أنه اتفق بين عالمين في الحرم تنازع في تأويله وسنده فأصبح الطاعن فيه قد طعن أنفه واعوج وقيل له - أي في المنام - " إي والله سفهاء مكة من أهل الجنة " ثلاثا .
فراعه ذلك وخرج إلى خصمه وأقر على نفسه بالكلام فيما لا يعنيه وما لم يحط به خبرا انتهى .
وقال النجم : مثل ذلك لا يثبت به حديث ولا حكم انتهى .
ويقال عن محمد بن أبي الصيف اليماني الشافعي قال : إنما هو اسفاء مكة أي المحزونون فيها على تقصيرهم