بعطية المقاتلة والذرية فان لم تصب إلا عطية أحد الفريقين فبع ثم اقسمهما على من أفاء الله عليه والله لئن شكا المسلمون قبل أن تقسم بينهم لأجعلنك نكالا لمن بعدك قال السائب فخرجت بهما من عنده حتى قدمت الكوفة فأخرجتهما إلى الزحمة فأبديت عنهما فلاح ضوءهما كأنهما شهب تتلألأ فجعل لا يأتى عليهما قوم إلا صفقوا تعجبا منهما حتى أتاني عمرو بن حريث فلما نظر إليهما استامنى بهما فقلت بعطية المقاتلة والذرية فما كلمنى حتى صفق على يدي وأوجبت له البع فخرج بهما إلى الحيرة فباع أحدهما بعطية المقاتلة والذرية واستفضل الآخر ربحا فكان أول شيء اعتقله بالكوفة مالا ثم سار المغيرة بالمسلمين إلى مدينة أذربيجان فصالحه أهلها على ثمانمائة ألف درهم في كل سنة ثم غزا حذيفة بن اليمان الدينور فافتتحها عنوة وكانت قبل ذلك