وقد قرىء بنصب مودة وذلك على أن تكون ما كافة لان عن العمل فلا ضمير محذوف في اتخذتم فيكون أوثانا مفعولا لاتخذتم لأنه تعدى الى مفعول واحد واقتصر عليه كما قال إن الذين انخذوا العجل سينالهم وتكون مودة مفعولا من أجله أي انما اتخذتم الأوثان من دون الله للمودة فيما بينكم لالأن عند الأوثان نفعا أو ضرا ومن نون مودة نصب أو رفع جعل بينكم ظرفا فنصبه وهو الأصلا والاضافة اتساع في الكلام والعامل في الظرف المودة ويجوز ان تنصب بينكم في قراءة من نون مودة على الصفة للمصدر لأنه نكرة والنكرات توصف بالظروف والجمل والأفعال فاذا نصبت بينكم عل الظرف جاز ان يكون قوله في الحياة الدنيا ظرفا للمودة أيضا وكلاهما متعلق بالعامل وهو مودة لأنهما ظرفا مكان أو ظرفا زمان ولا ضمير في واحد من هذين الظرفين اذا لم يقم واحد منهما مقام محذوف مقدر وإذا جعلت قوله بينكم صفة لمودة كان متعلقا بمحذوف وفيه ضمير كان في المحذوف الذي هو صفة
