سورة يونس .
قوله تعالى متاع الحياة الدنيا يقرأبالرفع والنصب .
فلمن رفع وجهان أحدهما بالخبر لقوله إنما بغيكم متاع الحياة والآخر أن يجعل تمام الكلام عند قوله على أنفسكم ثم يرفع ما بعده بإضمار هو كما قال بشر من ذلكم النار أي هي النار والحجة لمن نصب أنه أراد الحال ونوى بالإضافة الانفصال أو القطع من تمام الكلام .
قوله تعالى قطعا من الليل مظلما يقرأ بفتح الطاء وإسكانها فالحجة لمن فتحها أنه أراد جمع قطعة على التكسير والحجة لمن أسكنها أنه أراد ساعة من الليل ودليله قوله فأسر بأهلك بقطع من الليل أو أراد الفتح فأسكن تخفيفا .
قوله تعالى هنالك تبلو يقرأ بالباء والتاء فالحجة لمن قرأه بالباء أنه أراد تختبر ودليله قوله يوم تبلى السرائر والحجة لمن قرأه بالتاء أنه أراد به التلاوة من القراءة ومعناه تقرؤه في صحيفتها ودليله وما كنت تتئو من قبله من كتاب .
قوله تعالى حقت كلمة ربك يقرأ بالتوحيد والجمع وإنما حمل من قرأه بالجمع على ذلك كتابته في السواد بالتاء وقد ذكرت علله آنفا .
قوله تعالى أمن لا يهدي يقرأ بفتح الياء وإسكان الهاء وكسر الدال والتخفيف وبفتح الهاء وكسر الدال والتشديد وبكسر الياء والهاء والدال وبفتح الياء وإسكان الهاء وتشديد الدال فيهما فالحجة لمن أسكن الهاء وخفف أنه أخذه من هدى في الماضي بتخفيف الدال والحجة لمن فتح الهاء وشدد أنه أخذه من اهتدى في الماضي