فالضيعة هي الضياع فمن وكل إلى نفسه ضاع لأن النفس ضيعة فإنها لا تدعو إلى الرشد وإنما تدعو إلى الغي .
والعورة هي ما ينبغي ستره لقبحه ودنائته فكذلك النفس لقبح أوصافها وسوء أخلاقها الذميمة .
والذنب والخطيئة معناهما متقارب أو متحد وقد يراد بأحدهما الصغائر وبالآخر الكبائر .
وقد وصف الله تعالى النفس بأنها أمارة بالسوء فقال إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي فمن C عصمه من السوء الذي تأمر به النفس .
وفي حديث أبي بكر الصديق Bه أن النبي علمه أن يقول في كل صباح ومساء عند نومه
