وقال آخر .
( سقى الله روضا قد تبدى لناظر ... به شادن كالغصن يلهو ويمرح ) .
( وقد نضحت خداه من ماء ورد ... وكل إناء بالذي فيه ينضح ) .
وقال آخر .
( وأهيف خده كسي احمرارا ... وحاز الحسن فهو بلا شبيه ) .
( فلو أخجلته بالقول جهدي ... لحمرة خده ما بان فيه ) .
ومما قيل في التقبيل .
لمظفر الأعمى .
( قبلته فتلظى جمر وجنته ... وفاح من عارضيه العنبر العبق ) .
( وجال بينهما ماء ولا عجب ... لا ينطفى ذا ولا ذا منه يحترق ) .
وقال آخر .
( سألته في ثغره قبلة ... فقال ثغري لم يجز لثمه ) .
( فها كهافي الخد واقنع بها ... ما قارب الشيء له حكمه ) .
وقال صاحب حماة .
( قال الذي تيمني ... قولوا لمن خبلته ) .
( يروم مني قبلة ... لو مات ما قبلته ) .
وللشيخ عز الدين الموصلي .
( كالزرد المنظوم أصداغه ... وخده كالورد لما ورد ) .
( بالغت في اللثم وقبلته ... في الخد تقبيلا يفك الزرد )