حديد صيني عليه أشهد أن لا إله إلا الله مخلصا وأوصى عند موته أن يغسل الفص ويجعل في فمه .
قال جعفر بن محمد رضي الله تعالى عنه ما افتقرت يد تختمت بخاتم فيروزج وقيل الخواتم أربعه الياقوت للعطش والفيروزج للمال والعقيق للسنة والحديد الصيني للحرز وقيل للخوف والله سبحانه وتعالى أعلم .
ذكر ما جاء في الحلى .
قيل إن قرطي مارية بنت ظالم بن وهب بن الحرث بن معاوية كان فيهما درتان كبيض الحمام لم ير مثلهما ولم يدر قيمتهما .
وقال محمد بعثني يوسف بن عمر إلى هشام بياقوتة حمراء يخرج طرفاها من كفي كانت للرائقة جارية خالد بن عبد الله القسري اشترتها بثلاثة وسبعين ألف دينار وحبة لؤلؤ أعظم ما يكون من الحب فدخلت عليه بهما فقال اكتب معك بوزنهما فقلت يا أمير المؤمنين هما أعظم من أن يكتب بوزنهما فقال صدقت وبعث معاوية إلى عائشة رضي الله تعالى عنها طوقا من ذهب فيه جوهرة قومت بمائة ألف دينار فقسمته بين أزواج النبي .
وكان ملك العرب كلما مرت عليه سنة من سني ملكه زيدت في تاجه خرزة وكان يقال لها خرزات الملك .
ذكر ما جاء في الطيب والتطيب .
قال رسول الله " أطيب الطيب المسك " وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كأني أنظر إلي وبيض الطيب في مفارق رسول الله وهو محرم وعن سهل بن سعد يرفعه " إن في الجنة لمرعى من مسك مثل مراعي دوابكم هذه " وعن أنس رضي الله تعالى عنه قال دخل علينا رسول الله فنام فعرق فجاءت أمي بقارورة فجعلت تسلت العرق فيها فاستيقظ وقال يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين ؟ فقالت هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب ريحه الطيب وعن عمر رضي الله تعالى عنه قال لو كنت تاجرا ما اخترت على العطر إن فاتني ربحه لم يفتني ريحه وناول المتوكل فتى فارة المسك فقال
