ثم تحالفوا شيبة جد عبد المطلب لقب بشيبة كانت في رأسه حين ولد قال حذافة بنو شيبة الحمد الذي كان وجهه يضيء ظلام الليل كالقمر البدر وقيل له عبد المطلب لأن عمه المطلب مر به في سوق مكة مردوفا له فجعلوا يقولون من هذا الذي وراءك فيقول عبد لي سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه اسمه عبد الله ولقباه العتيق والصديق لجماله وتصديقه بخبر الاسراء أو لأنه من صدق رسول الله سيدنا عمر رضي الله تعالى عنه لقب بالفاروق لأنه قال يوم أسلم لا يعبد الله اليوم سرا فظهر به الاسلام وفرق بين الحق والباطل الكامل سعد بن عبادة رضي الله تعالى عنه لأنه كان يكتب ويحسن الرمي والعوم طلحة بن عبد الله رضي الله تعالى عنه كان يقال له طلحة الخير وطلحة الفياض وطلحة الطلحات لسخائه رشح الحجر وأبو الريان عبد الملك ابن مروان لقب بذلك لبخله وبجره عكة العسل سعيد بن العاص رضي الله تعالى عنه الحبر عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنه لقب بذلك لعلمه كان يقال له مرة الحبر ومرة البحر .
الأشدق عمرو بن سعيد لأنه كان مائل الشدق الفياض عكرمة بن ربعي لقب بذلك لسخائه المصطلق خزيمة بن سعد الخزاعي قيل له المصطلق لحسن صوته وشدته وكان أول من غنى من خزاعة راح يكذب لقب به المهلب لأنه كان يضع الحديث أيام الخوارج فيحدث به فاذا رأوه قالوا راح يكذب وأصل الغزال كان يكثر الجلوس في سوق الغزالين وكان يتتبع العجائز فيتصدق عليهم ولم يكن غزالا سليمان التميمي كان داره ومسجده في بني تميم ولم يكن منهم وهو شيباني أبو عمرو الشيباني لم يكن من بني شيبان وإنما كان يعلم يزيد بن مزيد الشيباني اليزيدي كان يعلم يزيد بن منصور الحميري فنسب إليه ذو القروح امرؤ القيس كان ملك الروم كساه المسمومة فقرحته وقالوا لم تكن الكنى لأحد من الأمم إلا العرب وهي مفاخرهم وقال بعضهم .
( أكنيه حين أناديه لأكرمه ... ولا ألقبه والسودة اللقب )