خديه ولونه .
وقال الزمخشري C تعالى وسمعتهم يكنون الكبير الرأس والعمامة بأبي الرأس وأبي العمامة وسمعت العرب ينادون الطويل اللحية يا أبا الطويلة وسمعت عرب البحيرة يكنون بأسماء بناتهم كأبي زهو وأبي سلطانة وأبي ليلى ونحو ذلك ولا حرج في ذلك وقد تكنى جماعة من أفاضل الصحابة بأبي فلانة منهم سيدنا عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه كان له ثلاث كنى أبو عمرو وأبو عبد الله وأبو ليلى .
ومنهم أبو أمامة وأبو رقية تميم الداري وأبو كريمة المقداد بن معد يكرب وكثير من الصحابة ومن التابعين رضوان الله عليهم أجمعين أبو عائشة مسروق بن الأجدع وكان لأنس أخ صغير وله نغير يلعب به فمات فدخل رسول الله فرآه حزينا فقال ما شأنه ؟ فقالوا مات نغيره فقال يا أبا عمير ما فعل النغير ونظر المأمون إلى غلام حسن في الموكب فسأله عن اسمه فقال لا أدري فقال .
( تسميت لا أدري فإنك لا تدري ... بما فعل الحب المبرح في صدري ) وعن علي رضي الله تعالى عنه عن النبي " إذا سميتم الولد محمدا فاكرموه ووسعوا له في المجلس ولا تقبحوا له وجها " .
وعنه ما من قوم كان بينهم مشورة فحضر من اسمه محمدا أو أحمد فادخلوه في مشورتهم إلا كان خيرا لهم وما من مائدة وضعت فحضر عليها من اسمه محمد أو أحمد إلا قدس الله ذلك المنزل في كل يوم مرتين كل ذلك ببركة هذا الاسم الشريف .
ومما جاء في مدح الأسماء منظوما قال بعضهم في مليح اسمه ابراهيم .
( رأيت حبيبي في المنام معانقي ... وذلك للمهجور مرتبة عليا ) .
( وقد رق لي من بعد هجر وقسوة ... وما ضر إبراهيم لو صدق الرؤيا )
