عبد الله بن طاهر .
( ألم تر أن الدهر يهدم مابنى ... ويأخذ ما أعطى ويفسد ما أسدى ) .
( فمن سره أن لا يرى ما يسوءه ... فلا يتخذ شيئا ينال به فقدا ) وكان من دعاء السلف رضي الله تعالى عنهم ( اللهم اني أعوذ بك من ذل الفقر وبطر الغني ) وقيل مكتوب على باب مدينة الرقة ويل لمن جمع المال من غير حقه وويلان لمن ورثه لمن لا يحمده وقدم على من لا يعذره ولما فتحت بلخ في زمن عمر رضي الله تعالى عنه وجد على بابها صخرة مكتوب فيها إنما يتبين الفقير من الغني بعد الانصراف من بين يدي الله تعالى أي بعد العرض قال الشاعر .
( ومن يطلب الأعلى من العيش لم يزل ... حزينا على الدنيا رهين غبونها ) .
( إذا شئت أن تحيا سعيدا فلا تكن ... على حالة إلا رضيت بدونها ) .
وقال آخر .
( ولا ترهبن الفقر ما عشت في غد ... لكل غد رزق من الله وارد ) .
وقال هارون بن جعفر الطالبي .
( بوعدت همتي وقورب مالي ... ففعالي مقصر عن مقالي ) .
( ما اكتسى الناس مثل ثوب اقتناع ... وهو من بين ما اكتسوا سربالي ) .
( ولقد تعلم الحوادث أني ... ذو اصطبار على صروف الليالي ) وقال اعرابي من ولد في الفقر أبطره الغنى ومن ولد في الغنى لم يزده إلا تواضعا فما أحسن الفقر وأكثر ثوابه وأعظم أجر من رضي به وصبر عليه اللهم اجعلنا من الصابرين برحمتك يا أرحم الراحمين يارب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين