( كم من عليل ق تخطاه الردى ... فنجا ومات طبيبه والعود ) .
( صبرا فان اليوم يعقبه غد ... ويد الخلافة لا تطاولها يد ) قال وأنشد اسحاق الموصلي في إبراهيم بن المهدي حين حبس .
( هي المقادير تجري في أعنتها ... فاصبر فليس لها صبر على حال ) .
( يوما تريك خسيس الأصل ترفعه ... إلى العلاء ويوما تخفض العالي ) فما أمسى حتى وردت عليه الخلع السنية من المأمون Bه وقال إبراهيم بن عيسى الكاتب في إبراهيم بن المدني حين عزل .
( ليهن أبا إسحاق أسباب نعمة ... مجددة بالعزل والعزل أنبل ) .
( شهدت لقد منوا عليك وأحسنوا ... لأنك يوم العزل أعلى وأفضل ) وقال آخر .
( قد زاد ملك سليمان فعاوده ... والشمس تنحط في المجرى وترتفع ) وقال أبو بكر الخوارزمي لمعزول الحمد لله الذي ابتلي في الصغير وهو المال وعافى في الكبير وهو الحال .
( ولا عار إن زالت عن الحر نعمه ... ولكن عارا أن يزول التجمل ) وقيل المال حظ ينقص ثم يزيد وظل ينحسر ثم يعود وسئل بزرجمهر عن حاله في نكبته فقال عولت على أربعة أشياء أولها أني قلت القضاء والقدر لا بد من جريانهما الثاني أني قلت أن لم أصبر فما أصنع الثالث أني قلت قد كان يجوز أن يكون أعظم من هذا الرابع أني قلت لعل الفرج قريب والله أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم