الباب السابع والخمسون ما جاء في اليسر بعد العسر والفرج بعد الشدة والفرح والسرور ونحو ذلك مما يتعلق بهذا الباب .
فمما يليق بهذا الباب من كتاب الله D قوله تعالى ( سيجعل الله بعد عسر يسرا ) وقوله تعالى ( وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد ) وقوله تعالى ( حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ) ويروى عن ابن مسعود Bه عن النبي قال لو كان العسر في حجر لدخل عليه اليسر حتى يخرجه وقال E " عند تناهي الشدة يكون الفرج وعند تضايق البلاء يكون الرخاء " وقال علي Bه عن النبي " أفضل عبادة أمتي انتظارها فرج الله تعالى " وقال الحسن لما نزل قوله تعالى ( فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ) قال النبي " أبشروا فلن يغلب عسر يسرين " ومن كلام الحكماء إن تيقنت لم يبق هم وقال أبو حاتم .
( إذا اشتملت على البؤس القلوب ... وضاق بما به الصدر الرحيب ) .
( وأوطنت المكاره واطمأنت ... وأرست في مكامنه الخطوب )