( ولم نر لانكشاف الضر وجها ... ولا أغنى بحيلته الأريب ) .
( أتاك على قنوط منك غوث ... يمن به اللطيف المستجيب ) وقال آخر .
( عسى الهم الذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريب ) .
( فيأمن خائف ويغاث عان ... ويأتي أهله النائي الغريب ) وقال آخر .
( تصبر أيها العبد اللبيب ... لعلك بعد صبرك ما تخيب ) .
( وكل الحادثات إذا تناهت ... يكون وراءها فرج قريب ) وقال إبراهيم بن العباس .
( ولرب نازلة يضيق بها الفتى ... ذرعا وعند الله منها المخرج ) .
( ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ... فرجت وكان يظنها لا تفرج ) وقال آخر .
( لئن صدع البين المشتت شملنا ... فللبين حكم في الجموع صدوع ) .
( وللنجم من بعد الرجوع استقامة ... وللشمس من بعد الغروب طلوع ) .
( وإن نعمة زالت عن الحر وانقضت ... فإن بها بعد الزوال رجوع ) .
( فكن واثقا بالله واصبر لحكمه ... فان زوال الشر عنك سريع ) .
ولنذكر نبذة ممن حصل له الفرج بعد الشدة روي أن الوليد بن عبد الملك كتب إلى صالح بن عبد الله عامله على المدينة المنورة أن اخرج الحسن بن الحسن بن علي من السجن وكان محبوسا واضربه في مسجد رسول الله خمسمائة سوط فأخرجه إلى