وقال .
( قد زدت هجرك فجد بالعفو عن صبك ... ارحم خضوعي وخف في قتلتي ربك ) .
( يكفيك بهجر تكدر قلب من حبك ... ما ظن في الناس أقسى قلب من قلبك ) غيره خمري عاطل .
( كاس الطلا لطلاها طال لما سر ... وصار لما حوى حمرا مكلل در ) .
( مدام لو طعم كله حلو ما هو مر ... ما حل مملوك إلا صار مالك حر ) غيره حربي .
( لك يا إمام الوغا في كل موقع حرب ... سماع يطرب له السامع وينفي الكرب ) .
( هذا ولك كلما دارت رحاة الحرب ... سيوف تفني وكفك لا يمل الضرب ) الصفي الحلي في المدح .
( أغنت وأقنت كفوفك في الندى والحرب ... في القرب والبعد من شرقها والغرب ) .
( وفيض جودك وسيقك بالعطا والضرب ... ذا الكرب فرج وهذا قد رمى في الكرب ) وقال أيضا .
( من قال جودة كفوفك والحيا مثلين ... أخطأ القياس وفي قوله جمع ضدين ) .
( ما جدت إلا وثغرك مبتسم يا زين ... وذاك ما جاد إلا وهو باكي العين ) وقال في التهنيئة .
( رأيت ذا العيد أول يوم في عصرك ... رأيت ذا اليوم مع ذا الشهر في نصرك ) .
( وديت ذا الشهر مع ذا العام طوع أمرك ... والكل بالكل أول مبتدا عمرك )
