( لا يقرب الدنس المريب كواصل ... هجرته خوفا أن يشان الراء ) .
( قد مارس الحرب الزبون زمانه ... وجرت عليه شدة ورخاء ) .
( وعلاك تقضي أن يسود بأفقها ... لا غرو أن يعلي الشهاب بهاء ) .
وقوله من قصيدة .
ألف التغرب والتوحش مثل ما ... ألف التوحش والنفور ظباء ) .
( حجابه ألفوا التهجم والجفا ... فهم لكل أخي هدى أعداء ) .
( مهما يرم طلب إليه تقربا ... بعدت بذاك البدر عنه سماء ) .
( لكنني ما زلت أخدع حاجبا ... ومراقبا حتى ألان حباء ) .
( والأرض لم تظهر محجب نبتها ... حتى حبتها الديمة الوطفاء ) .
قيل وهذا معنى لم يسمع من غيره وقوله في خسوف البدر .
( شان الخسوف البدر بعد جماله ... فكأنه ماء عليه غثاء ) .
( أو مثل مرآة لخود قد قضت ... نظرا بها فعلا الجلاء غشاء ) .
وله من قصيدة عتاب يقول فيها .
( ولقد كسبت بكم علا لكنها ... صارت بأقوال الوشاة هباء ) .
( فغدوت ما بين الصحابة أجربا ... كل يحاذر مني الأعداء ) .
( ولقد أرى أن النجوم تقل لي ... حجبا وأصغر أن أحل سماء ) .
( فليهجروا هجر الفطيم لدره ... ويساعدوا الزمن الخئون جفاء ) .
( فلقد شكوت لهم إحالة ودهم ... إذ لم أكن أرضى بهم خدماء )
