( إيه فذكرهم أقل وإنما ... أومي إليك فتفهم الإيماء ) .
( لو لم يكن قين لما فتكت ظبا ... أنت الذي صيرتهم أعداء ) .
( ولو أنني أرجو ارتجاعك لم أطل ... شكوى ولم أستبعد الإغضاء ) .
( لكن رأيتك لا تميل سجية ... نحوي ولا تتكلف الإصغاء ) .
( إن لم يكن عطف فمنوا بالنوى ... إن الكريم إذا أهين تناءى ) .
وقوله .
( ولكم سرينا في متون ضوامر ... تثني أعنتها من الخيلاء ) .
( من ادهم كالليل حجل بالضحى ... فتشق غرته عن ابن ذكاء ) .
( أو أشهب يحكي غدائر أشيب ... خلعت عليه الشهب فضل رداء ) .
( أو أشقر قد نمقته بشعلة ... كالمزج ثار بصفحة الصهباء ) .
( أو أصفر قد زينته غرة ... حتى بدا كالشمعة الصفراء ) .
( طارت ولكن لا يهاض جناحها ... هبت ولكن لم تكن برخاء ) .
وقوله من أبيات في افتضاض بكر .
( وخريدة ما إن رأيت مثالها ... حيت من الألحاظ بالإيماء ) .
( فسألتها سمع الشكاة فأفهمت ... أن الرقيب جهينة الأنباء ) .
وتبعتها وسألت منها قبلة ... في خلوة من أعين الرقباء ) .
( فثنت علي قوامها بتعانق ... أحيا فؤادا مات بالبرحاء ) .
( ووجدتها لما ملكت عنانها ... عذراء مثل الدرة العذراء ) .
جاءت إلي كوردة حمراء ... فتركتها كعرارة صفراء ) .
( وسلبتها ما احمر منها صفوه ... فجرى مذابا منجحا لرجائي )
