وقوله من أبيات .
( أحبابنا عودوا علينا عودة ... ما منكم بعد التفرق مرغب ) .
( كم ذا أداريكم بنفسي جاهدا ... وكأنما أرضيكم كي تغضبوا ... وأزيد بعدا ما اقتربت إليكم ... كالسهم أبعد ما يرى إذ يقرب ) .
( وأجوب نحوكم المنازل جاهدا ... ومع اجتهادي فاتني ما أطلب ) .
( كالبدر أقطع منزلا في منزل ... فإذا انتهيت إلى ذراكم أغرب ) .
وقوله من أبيات .
( سألتك يا من يستلان فيصعب ... ومن يترضى بالحياة فيغضب ) .
( أما خدك البدر المنير فلم غدت ... تحل به ضد القضية عقرب ) .
وقوله وقد داعبه أحد الفقهاء وسرق سكينه من حرز .
( أيا سارقا ملكا مصونا ولم يجب ... على يده قطع وفيه نصاب ) .
( ستندبه الأقلام عند عثارها ... ويبكيه إن يعد الصواب كتاب ) .
وقوله في تفاحة عنبر أهديت للملك الصالح نجم الدين أيوب .
( أنا لون الشباب والخال أهديت ... لمن قد كسا الزمان شبابا ) .
( ملك العالمين نجم بني أيوب ... لا زال في المعالي شهابا ) .
( جئت ملأى من الثناء عليه ... من شكور إحسانه والثوابا ) .
( لست ممن له خطاب ولكن ... قد كفاني أريج عرفي خطابا ) .
وقوله من قصيدة .
( فالحمد لله على ساعة ... قد قربتني من علا الصاحب ) .
( ولعيذر المولى على أنني ... قد كنت من علياه في جانب )