( حبذا تفاحة قد ... أشبهت أوصاف مهدي ) .
( بت منها في سرور ... فكأن قد بت عندي ) .
وقوله من قصيدة .
( هذا الذي يهب الدنيا بأجمعها ... وبعد ذلك يلفى وهو يعتذر ) .
( إن هزه المدح فالأموال في بدد ... والغصن ما هز إلا بدد الثمر ) .
( فقلت لما بدا لي حسن منظره ... لكنه زاد إشراقا هو القمر ) .
( متع لحاظك في وجه بلا ضرر ... إن كان شمسا يداه تحتها مطر ) .
وقوله من أبيات .
( لي جيرة ضنوا علي وجاروا ... فنبت بي الأوطان والأوطار ) .
( ومن العجائب أنني مع جورهم ... ما قر لي بعد الفراق قرار ) .
( أنا شاعر أهوى التخلي دون ما ... زوج لكيما تخلص الأفكار ) .
( لو كنت ذا زوج لكنت منغصا ... في كل حين رزقها أمتار ) .
( دعني أرح طول التغرب خاطري ... حتى أعود ويستقر قرار ) .
( كم قائل لي قد ضاع شرخ شبابه ... ما ضيعته بطالة وعقار ) .
( إذ لم أزل في العلم أجهد دائما ... حتى تأتت هذه الأبكار ) .
( مهما أرم من دون زوج لم أكن ... كلا ورزقي دائما مدرار ) .
( وإذا خرجت لفرجة هنيتها ... لا صنعة ضاعت ولا تذكار ) .
وقوله من قصيدة
