( ما كنت أحسب أن أضيع وأنت في الدنيا ... وأن أمسي غريبا معسرا ) .
( أنا مثل سهم سوف يرجع بعدما ... أقصاه راميه المجيد ليخبرا ) .
وقوله سامحه الله تعالى .
( وافى علي لنا بسيف ... والبين قد حان والوداع ) .
( فقال شبه فقلت شمس ... قد مد من نورها شعاع ) .
وقوله من قصيدة في ملك إشبيلية الباجي وقد هزم ابن هود .
( لله فرسان غدت راياتهم ... مثل الطيور على عداك تحلق ) .
( السمر تنقط ما تسطر بيضهم ... والنقع يترب والدماء تخلق ) .
وقال ارتجالا بمحضر زكي الدين بن أبي الإصبغ وجمال الدين أبي الحسين الجزار المصري الشاعر ونجم الدين بن إسرائيل الدمشقي بظاهر القاهرة وقد مشى أحدهم على بسيط نرجس .
( يا واطئ النرجس ما تستحي ... أن تطأ الأعين بالأرجل ) .
فتهافتوا بهذا البيت وراموا إجازته فقال ابن أبي الإصبع مجيزا .
( فقلت دعني لم أزل محرجا ... على لحاظ الرشإ الأكحل ) .
( وكان أمثل ما حضرهم ثم أبوا أن يجيزه غيره فقال .
( قابل جفونا بجفون ولا ... تبتذل الأرفع بالأسفل ) .
وقوله في الجزيرة الصالحية بمصر وهي الشهيرة الآن بالروضة .
( تأمل لحسن الصالحية إذ بدت ... مناظرها مثل النجوم تلالا )