وحلي نسائه وفرش داره وغير ذلك من التجملات وهذا إنما هو حال قاضي الإسكندرية ومن قاضي الإسكندرية بالنسبة إلى أعيان الدولة بالحضرة ! وما نسبة أعيان الدولة وإن عظمت أحوالهم إلى أمر الخلافة وأبهتها إلا يسير حقير .
وما زال الخليفة الآمر يتردد إلى الهودج المذكور إلى أن ركب يوم الثلاثاء رابع القعدة سنة 524 يريد الهودج وقد كمن له عدة من النزارية على رأس الجسر من ناحية الروضة فوثبوا عليه وأثخنوه بالجراحة وحمل في العشاري إلى اللؤلؤة فمات بها وقيل قبل أن يصل إليه وقد خرب هذا الهودج وجهل مكانه من الروضة ولله عاقبة الأمور نقل ذلك كله الحافظ المقريزي C تعالى ! 3 - الشهاب التلعفرى قال النور بن سعيد ومن خطه نقلت لما نزلنا بتلعفر حين خرجنا من سنجار إلى الموصل سألت أحد شيوخنا عن والد شهاب الدين التلعفري فقال أنا أدركته وكان كثير التجول وأنشدني لنفسه في عيد أدركه في غير بلده .
( يبتهج الناس إذا عيدوا ... وعند سرائهم أكمد ) .
( لأنني أبصر أحبابهم ... ومقلتي محبوبها تفقد )
