( انظر لشمس الأفق طائرة وقد ... ألقت على صفح الخليج جناحا ) .
( فاظفر بصفو الأفق قبل غروبها ... واستنطق المثنى وحث الراحا ) .
( متع جفونك في الحديقة قبل أن ... يكسو الظلام جمالها أمساحا ) .
( وقلت بمرسية .
( أقلقه وجده فباحا ... وزاد تبريحه فناحا ) .
( ورام يثني الدموع لما ... جرت فزادت له جماحا ) .
( يا من جفا فارفقن عليه ... مستعبدا لا يرى السراحا ) .
( يكابد الموت كل حين ... لو أنه مات لاستراحا ) .
( ينزو إذا ما الرياح هبت ... كأنه يعشق الرياحا ) .
( يسألها عن ربوع حمص ... لما نما عرفها وفاحا ) .
( كم قد بكى للحمام كيما ... يعيره نحوها جناحا ) .
قال وخرجت مرة مع أبي إسحاق إبراهيم بن سهل الإسرائيلي إلى مرج الفضة بنهر إشبيلية فتشاركنا في هذا الشعر .
( غيري يميل إلى كلام اللاحي ... ويمد راحته لغير الراح ) .
( لا سيما والغصن يزهو زهره ... ويميل عطف الشارب المرتاح ) .
( وقد استطار القلب ساجع أيكه ... من كل ما أشكوه ليس بصاح )