فيجيبه الصدى .
( ومن طلب الوصول لدار ليلى ... بغير طريقها وقع الضلال ) .
ومثبت بحيث لا يبدو علم ولا يقتص خف ولا قدم فى مفازة وجود من حلها عدم وهو يصيح .
( بأبى وأمى والذى ملكت يدي ... أفدي الذى يهدي الطريق اللاحبا ) ثم يقول .
( ولقد سريت اليك لكن حين لم ... يكن الدليل أجل قصد السالك ) .
ومن طاو نفد زاده وفرغ مزاده قد استسلم وعجز أن يتكلم ولسان حاله ينشد .
( إذا أنت لم تزرع وأبصرت حاصدا ... ندمت على التفريط فى زمن البذر ) .
وراكض يقطع الدو ويعرف الجو يثبت الأعلام الخافية ويقصد الموارد الصافية والظلال الضافية حادية أمله ودليله علمه والراحلة عمله ينشد بأعلى صوته .
( قرب اللقاء فكيف لا ترتاح ... للقاء سكان الحمى الأرواح ) وفرانق يركض البريد ويصحب التفريد بلغ الطية وأناخ المطية قبل وصول الرفقة البطية .
( سرى سلخ شهر فى فواق حلوبة ... فلله ما أناى سراه وما أدنى ) ( لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا ) الكهف وقلت .
( نهضوا وقد جن الدجى وتخالفت ... سبل الردى فمسد دون وضلل )