( فلا تشغل بحب ديار ليلى ... ولكن حب من سكن الديارا ) وقال قبل هذه الخاتمة بعد كلام كثير ما نصه وقد أتينا على ما شرطنا من تقرير ما أمكن من هذه الآراء وهم ما بين سابق للخيرات ومقتصد وظالم لنفسه ومع ذلك مخبون وعلى آثار الحبيب مكبون ما كل طريق توصل ولا كل تجارة على الربح تحصل ومن العشاق مهجور ومطرود وموصل وموعود ومغبوط ومحسود ومحروم ومجدود ومرحوم ومردود .
( يا غايتى ولكل شىء غاية ... والحب فيه تأخر وتقدم ) .
( قل لى بأي وسيلة يحظى بما ... يرجوه غيرى من رضاك وأحرم ) .
ورقة ولكل دائرة مفروضة وهالة حول قمر الحق معروضة تعود الخطوط من محيطها المسدد إلى مركزها المحدد فالفيلسوف يروم التشبث بالعلة الأولى ويعنى بها ذات الحق أو أن يتحد بالثانية وهى مرآة وجه الحق والإشراقى يروم التجوهر بنور الأنوار المعبر عنه بالحق والاتصال به إما بواسطة من الحق أو بغير واسطة من الحق والحكيم أن يؤديه فكره إلى الحق ثم يفنى فى الحق ثم يبقى بالحق والمتشرع أن يجن فى جنة الحق ويحصل على جوار الحق وينظر إلى جوار الحق وصاحب الوحدة المطلقة أن يكون المتفرق عين الحق فسبحان الحق المعبود بالحق الموجد الجمع فى الفرق لا إله إلا هو وزيد فى هذا المحض الذى كثر فى قربه الدعداع وطال على الرؤوس منه الصداع ما تفرد له المقالة المختصرة والعناية الميسرة بحول من لا حول ولا قوة إلا به انتهى .
وقال C تعالى فى عد ما عدد من فرق الاعتزال ما نصه