كانت أمَة لعبدالله بن أبيّ وكان يُكرِهها على الزنا فنزلت هذه الآية وَمَنْ يُّكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ الله مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهنَّ غَفُوْرٌ رَّحِيْمٌ . قال [ أبو عبيد - ] : هكذا قرأها ; و عن الحسن في هذه الآية قال : لهن والله لهن والله ! قال الأعشى : [ الخفيف ] ... يَهَبُ الجِلَّةَ الجراجِرَ كالبُستانِ تحنو لِدَرْدَقٍ أطفالِ ... والبغايا يركُضْن أكسية الإضرِيجِ والشَّرْعَبيِّ ذا الأذيالِ ... يريد بالبَغايا الإماءَ لأنهنّ كنّ يَفجُرنَ وقوله : يَهَبُ الجِلَّة ويهب البغايا يبين لك أن هذا لا يقع إلا على الإماء . قال أبو عبيد : فكان الحُكم في الجاهلية أنّ الرجل إذا وطئ أمَة رجل فجاءت بولدٍ فادّعاه في الجاهلية فإنّ حكمهم كان أن يكون ولده لاحق النسب به ; ولهذا المعنى اختصم عبدُ بن زمعةَ وسعد بن مالك في ابن أمة زمعة إلى النبي قال فقال سعد : ابن أخي عهد إليّ فيه أخي وقال عبد بن زمعة : أخي ولد على فراش أبي فقضى رسول الله