كأنَّها أسفَع ذو جُدَّةٍ ... يمسُدُه القَفْر وليلٌ سُدِي ... كأنَّما ينظر من بُرْقُع ... من تحت رَوْق سَلِب مِذْود ... .
يمسُدُه يَطْويه ليلٌ سُد أي نَدٍ ولا يزال البَقْل في تمام ما سقَط النَّدى عليه أراد أنّه يأكل البقْل فُيْجُنِبَهُ عن الماء فيطويه ذلك وشبَّه السُّفْعة في وَجْهه ببرقع وشبيه بهذا قول الآخر [ من المتقارب ] ... وبَرْقَع خَدَّيْه ديباجتان ... .
ومنه حديث رواه مُسَدَّد هو ابن مُسَرْهد عن يزيد بن زرَيْع عن النَهّاس عن شدّاد أبي عمّار عن عوف بن مالك الأشْجعي أن رسول الله قال " أنا وامْرأة سَفْعاء الخَدّيْن يومَ القِيامة كَهاتَيْن يريد السَّبّابة والوسْطَى