امرأة آمَت من زَوْجها ذات مَنْصِب وجمال حبَسَتْ نَفْسها على يَتاماها " .
أراد المرأة التي مات عنها زَوْجُها فقصرت نَفْسها على ولدها وتركت التَّصَنُّع فشَحَب لونُها وتَغيَّر بالعموم وابْتذال النَفْس في خِدْمة الولد .
وحدَّثني أبي حدَّثني يزيد بن عمرو الغنوي ثنا قَحْطبة بن غُدانة الجُشَعي حدَّثنيه مُرة بنت منجاب الجُشَميّة عن السَفْعاء بنت سَعْد أنّها سألت عائشة عن سُفع بوجْهها فقالت " إنْ كان حَدَثاً فاقْشِريه وإنْ لم يكن حَدَثاً فلا تقشريه " .
والأحْوَى الأسود ليس بالشديد السَّواد فأراد أنَّ الجَدْي كان أسْود لَطيماً في الخدين بياض والمُسِرّة للحَمْل هي المُجنَّة له وكلّ شيء أخْفَيته فقد أسررته ومنه سِرَّ الحديث يقال أجنَّت الحامل وأسرَّت وأضمرت .
والمَسكتان السِّواران ومنه الحديث في مرأة أتَت النبيّ عليه السلام وحُليُّها مَسكتان من ذهب وشبيه به الحديث الآخر أنّ رسول الله A رأى على أسْماء بنت يزيد سِوارَيْن من ذهب وخَواتم من ذَهب فقال " أتَعْجِز إحْداكنّ أنْ تتّخذ