حَلْقتين أو تُومَتَين من فِضَّة ثم تلطِّخُهما بعبير أو وَرْس أو زَعْفران " .
والتُومَة مثل الدرّة من فِضّة وجمعُها تُوُم وقال ذو الرمة وذكر نبتاً [ من البسيط ] ... وحَنْف كأنَّ النَّدى والشمس ماتِعَةٌ ... إذا توقَّد في أفْنانه التُّومُ ... .
يريد كأنَّ النَّدى إذا تتوقَّد الشمس التُوم في نَواحيه .
وقال عَدي بن زيد [ من البسيط ] ... شَكْل العِهْن في التُّومِ ... .
وقال بعضُهم التُّوم القُرْط وما عُلّق في شَحْمة الأُذُن .
والشَّنْف ما عُلِّق في أعلى الأُذُن .
وذكرَ رسولُ الله A الكوْثَر فقال " حاله المِسْك ورَضْراضه التُّوم " والحال الحَمأَة والرمْل والتُوم هاهُنا الدُّرّ فأمَّا التُّؤامِيَّة فهي