والذي يهدي النجوم هو الذي يتقدّمها بآيب أي بساقط .
يقول لا أرى المتقدم للنجم يغيب ويقال آبت الشمس إذا غابَتْ وقالت أُمّ تأبط شرّا تبكي ابْنَها " وا ابْناهُ وا ابْنَ الليل ليس بزُمّيْلْ شَروب للقَيْل يضرب بالذَيْل كمُقْرِب الخَيْل وا ابناه ليس بِعُلْفُوف تلُفُّه هُوف حَشِيّ من صوف " .
والزُمَّيْل الضعيف والقَيْل شَرْبه نِصْف النهار تقول ليس هو بمهْيَاف يحتاج إليها يضرب بالذَيْل تقول إذا عَدا صَفَّق برجْلَيْه من شِدّة عَدْوه كما يفعل المُقْرِب من الخَيْل وهي التي حان أنْ تضَع فهي تصْرَعُ من دَنا منها والهُوف الريح الحارة يقال هُوف وهَيْف .
وقولها حَشِيّ من صوف تقول ليس هو بخَوّار أجْوف والعُلْفوف الجَافي المُسِنّ تقول ليس هو بالجافي المسنّ فَتصِمه الرياح فلا يغزو ولا يركب .
وقولُه حَيّي خَفِر قال أبو زيد خَفِرت المرأة تخْفَرُ خَفَراً إذا اسْتحْيَتْ والخَفَرُ الحَياءُ نَفْسُه وكان يقال خير النساء المُبتذلة لزوجها الخَفِرة في قومها وقال الفرزدق