وأنتم غُيوثُ الناس في كلِّ شَتْوة ... إذا بلَغ المَحْلُ الفَطيمَ المُعَفَّرا ... .
والمُعَفَّر هو الصبي الذي تريد أمّه فِطامَه فتقطع عنه الرِّضاع يوماً أو يومين ثم تردّه إليه ثم تقطعه عنه أياماً ثم تردُّه وهي في ذلك تُعلِّله بالشيء ليسْتغني به عن اللَّبَن قال الكميت أيضاً يذكر سَنَة جَدْب [ من الوافر ] ... وكان السَّوف للفِتْيان قوتاً ... تعيش به وهييت الرّقُوبُ ... .
والسَّوْف التَّسْويف يقول عِشْنَ بالأماني والرقُوب التي لا يبقَى لها ولَد تقول لها آلات الأولاد هنيئاً لك ليس لك ولد فيحتاج إلى غَذاء .
وقولُه وفاصل خُطّة أعْيَت علينا يقول إذا وقعت مُعْضلة قام بها أو مُشْكلة عرَّفها وبَيَّنها .
وقولُه ولا يَعُدّ فَضْله لدينا أو علينا أي لا يمُنّ علينا بما يأْتيه إلينا .
وقولُه أنا لُقْمان بنُ عاد لعادية لعاد قال سألْت عنه الأصمعي فقال تقول أنا لواحد ولجميع والعادِيةُ خَيْلٌ تعدو وتكون أيضاً رجالاً يعْدون .
وقولُه إذا انْضَجعْتُ لا أجْلَنْظي والمُجْلَنْظئ هو الذي يسْتلقي على ظَهْره ويرفع رِجْلَيْه يقال اجْلَنْظأْتُ