في ألْفاظ اخْتصرتُها واقتصرتُ منها على ما يُفسَّر .
وفي الحديث أنَّه قال " خلَق اللهُ الأرْضَ السُّفْلى من الزَبدِ الجُفَاء والماء الكُباء " .
الدَكْداك من الرمْل ما الْتبد منه بالأَرض ولم يرتفع ذلك الارْتفاع وأَراد أنّ أرضهم غير ذات حُزونة والسَّلَم شَجَرٌ من العَضَاهْ واحدتُه سَلَمة وبها سُمِّي الرجُل سَلَمة والحَمْض من النبت ما كانت فيه مُلُوحة مثل الرِمْث والهَرْم والنَّجِيل والقُلاّم ويقال هو القاقُلّى والعَرب تقول الخُلّة خُبز الإبل والحَمْض لَحْمُها أو فاكهتُها .
والخُلّة ما لم تكن فيه مُلوحة من صِغار الشَّجَر الذي ترعاه الإبل فإذا ملَّت الخُلّة حُوِّلت إلى الحَمْض .
والعَلاكُ شَجَرٌ ينبُت بالحِجَاز وهو العَلَكُ قال لَبيد وذكر إبلاً [ من الكامل ] ... لتقيظْتْ عَلَك الحِجاز مقيمة ... فجَنُوب ناصفة لِقاحُ الحَوأَبِ ... .
والجناب ما حوْل القوم والمَريع الخَصيب