حَديثُ ذي المشَعار مَالِك بن نَمطَ الهَمَدَانِيِ .
قال أبو محمد في حديث النبي A إنَّ وفْدَ هَمْدان قدموا عليه فلَقوه مُقْبلاً من تَبوك فقال مالك بن نَمَط يا رسولَ الله نَصيَّة من هَمْدان من كلِّ حاضر وبادٍ أتوْك على قُلُصٍ نَواجٍ متصلة بحبائل الإسْلام لا تأخُذهم في الله لَوْمة لائم من مِخْلاف خَارفٍ ويام عهدهم لا يُنْقَض عن سُنّة ماحِلٍ ولا سوداء عَنْقَفيز ما قامت لَعْلَع وما جرَى اليعْفور بصُلَّع .
فكتَب لهم النبي A " هذا كتابٌ من محمد رسولِ الله لمِخْلاف خَارف وأَهْل جِناب الهَضْب وحِقاف الرمْل مع وافدها ذي المِشْعار مالك بن نَمَط ومَن أَسْلم من قومه على أنَّ لهم فِراعها ووِهاطها وعَزازها ما أَقاموا الصلاة وآتوا الزكاة يأكلون عِلافها ويرْعَون عِفاءها لنا من دِفْئهم