وصِرامهم ما سلَّموا بالميثاق والأمانة ولهم من الصَدَقة الثِّلْب والنّاب والفَصيل والفارِض والدّاجن والكبْش الحَوريّ وعليهم به الصّالغ والقارح " هو من حديث أبي روق .
قولُه نصيّة من هَمْدان أي رؤساء مُخْتارون منهم يقال هؤلاء نَصيّة قومهم أي خِيارُهم وهذه نَصِيّة الإبل أي خيارُها وانتصَيْتُ من القوم رجلاً أي اخْترته وأحسَب أصْلَ الحَرْف من النّاصية كُني عن الخَيار بها كما كَنى عنهم بالرأْس يقال هذا رأس قومه وهؤلاء رؤوس القوم وكما كني عن الأَرذال بالأَذْناب لأنَّ رأس كل شيء خيره وأعلاه وذَنَب كلِّ شيء شرّه وأَدْناه وربما كني عن الأَشْراف بالناصية فيقال هؤلاء نَواصي القوم وأولئك أَذْنابهم قال الشاعر [ من البسيط ] ... قومٌ هم الرأْس والأَذْنابُ غيرهم ... ومَنْ يُسوّي بأَنْف الناقَة الذَّنَبا ... .
وبهذا البَيْت قيل هو أنْفُ الناقة .
والقُلُص شَوابُ النُّوق واحدُها قَلوص والنَّواجي السِّراع واحدتها ناجِيَة وبها سُمّي الرجُل ويقال نجَت تنجو والنَّجاء الاسْم وهو الإسْراع في السّيْر .
وخَارف ويام قبيلتان يُنْسب إليهما فيقال فلان الخَارفي
