واليامي منْ يَام .
والمِخْلاف لأَهْل اليَمن كالرُسْتاق لغيرهم وجَمْعُه مَخاليف وقولُه وعدُهم لا يُنقَض عن سُنّة ما حل والماحِلُ السَّاعي بالنَّمائم والإفْساد بين الناس يقول ليس يُنْقض عهدُهم بسعْي ما حل في النقْص وهو سُنّته أي طَريقتُه وهذا كما نقول أنا لا أُفسِد ما بيني وبينك بمذاهب الأشرار يريد بإفْسادهم وسِعايتهم .
وقولُه ولا سَوْداء عَنْقَفير وهي الدَّاهية أي لا ينقض عهدهم من دَاهية عظيمة تنزل بهم وتضطرهم إلى النقْض ولكنَّهم يقيمون على العَهْد ومما كانوا يكتبونه في عهودهم مما يشبه هذا لكم الوفاء مِنّا بما أَعْطَيْناكم في العُسْر واليُسْر وعلى المَنْشط والمكره .
ولَعْلَعٌ جَبل أي لكم الوفاء ما قام هذا الجَبلُ يريدون أبَداً وما جرَى اليعفور وهو ولَد البَقرة بصُلَّع وهي
