الوَهْط وهو مال كان لعمرو بن العاص بالطَّائف .
والعَزازُ ما صَلُب من الأرض وهو الجلد وأخذ من قولك تَعزَّز لحم النَّاقة إذا اشْتدَّ ومنه قولُ الله تعالى فعَزَّزْنا بثالث أي قَوَّيْنا الاثنين بثالث قال الزهْري كنت أَخْتلف إلى عُبيدالله بن عبدالله بن عتبة أكتُب عنه فكنتُ أقوم له إذا خرَج وأُسوّي ثيابه إذا ركب ثم ظننْت إنّي قد اسْتفرغت ما عنده فَخرَج يوماً فلم أَقمْ له فقال لي إنَّكَ في العَزاز فقم والعَزازُ يكون في أَطراف الأرض وجَوانِبها فإذا توسطتها صرْت في السُّهولة واللِّين فأراد عبيدالله إنّك بعد في الأوائل من العِلْم والأطْراف ولم تبلغ الأوساط فَعُدْ إلى التَّعظِيم الذي كنت عليه إذ كنت لم تسْتغْنِ ولم تكمل .
وقولُه يأكلون عِلافها جمْعُ عَلَف يقال عَلَف وعِلاف كما يقال جَمَل وجِمال ويقال أيضاً أَعْلاف كما يقال أَحْمال .
والعَفاء من الأرض ما ليس لأحد فيه شيء
