أَبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر .
قولُه يَشُوره أي يعًرضه يقال شار الدابة يشورُها شَوْراً إذا عرَضها والمكان الذي تُعْرَضُ فيه الدَّواب يُسَمّى المِشْوار .
حدّثني السِّجِسْتاني عن الأصمعي أنّ أبجر العِجْلي قال لحجّار ابْنه إيَّاك والخُطَب فإنّها مِشْوار كثيرُ العِثار .
وقولُه ركب الخَيْل على غُرلته يريد ركبها في صِغَره وهو أَغْرل أي أَقْلَف .
والغُرلة القُلْفة وفيها لُغَة أُخرى القَلْفَة ومثلها من الكلام قُطْعة وقَطَعة لقطع اليد وخُدْمة وخَدَمة وصُلْعة وصَلَعة .
ويقال رجل أَغْرَل وأَرْغل وهو من المَقْلوب ومنه قولُ النبي A " يُحْشَر الناس يوم القيامة حُفاة عُراة غُرلاً " .
ومَنْ لم يركب الخيل على صِغَره فهو ناقِص الفُروسِيَّة قال الشاعر [ من البسيط ] ... لم يركبوا الخَيْلَ إلا بعدما كبِرُوا ... فهم ثِقالٌ على أكْتافِها مِيلُ
