حدَّثني أبو حاتم عن الأصمعي عن رجُل عالِم بالخَيْل لم يُسَمِّه قال كان يقال إنّ طُفَيْلا ركب الخَيْل بغُرْلته ورآها أهله وأن أبا دُؤاد ملكها لنفْسه ووَهبها لغيره وللملوك .
وأنّ النابغة الجعديّ أسلم الناس وآمنوا ثم اجتمعوا فتحدثوا فسمع ما قالوا إلى ما كان سمع قبل ذلك .
فهؤلاء نُعّات الخَيْل وكانوا يقولون مِنْ عَلامات السُّؤْدد طُولُ الغُرْلة .
حدَّثني عبدالرحمن عن عمّه قال أَخْبرنا جميع بن أبي غاضرة وكان شيخاً مُسِنّاً من أَهْل البادية وكان من ولد الزِّبْرقان بن بَدْر من قِبَل النِّساء .
قال كان الزبرقان يقول أَبغضُ صِبْياننا إليَّ الأُقَيْعس الذَّكَر الذي كأنَّما يطَّلع في جِحَرةٍ وإنْ سأَله القوم أين أَبُوك