والدماع في مجرى الدمع وأنشدني أبو عمر عن أبي العباس ثعلب يا من لعين لاتني تهماعا قد ترك الدمع بها دماعا أي بقي له أثر من البكاء .
كأنه وسم .
قال الأصمعي يقال علطه بشر إذا وسمه به وقال الهذلي فلا والله نادى الحي ضيفي هدوءا بالمساءة والعلاط وقال أبو عمر الصيعرية سمة في العنق .
وقال المسيب بن علس وقد أتناسى الهم عند احتضاره بناج عليه الصيعرية مكدم فيقال إن طرفة مر به وهو صبي فسمعه ينشد هذا البيت فقال استنوق الجمل فصار مثلا وذلك لأن الصيعرية سمة للنوق خاصة .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه أمر بإخراج المنافقين من المسجد فقام أبو أيوب الأنصاري إلى رافع بن وديعة فلببه بردائه ثم نتره نترا شديدا وقال له أدراجك يا منافق من مسجد رسول الله .
من حديث محمد بن إسحاق صاحب المغازي
