ورواه عن الفراء عن الكسائي وفيه لغة أخرى فعلته من جللك .
قال الشاعر رسم دار وقفت في طلله كدت أقضي الحياة من جلله وقد يكون جرى بمعنى الجريرة كقول الحارث بن حلزة أم علينا جرى حنيفة أم ما جمعت من محارب غبراء يريد جريرة حنيفة .
فعلى هذا قد يجوز أن يكون المراد أنها دخلت النار بجريرتها على هرة .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه كان في سفر فرفع بهاتين الآيتين صوته يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم فتأشب أصحابه حوله وأبلسوا حتى ما أوضحوا بضاحكة .
حدثنيه طاهر بن محمد نا محمد بن عمرو بن عباد نا يحيى بن حكيم المقوم نا يحيى بن سعيد القطان نا هشام بن أبي عبد الله نا قتادة عن الحسن عن عمران بن حصين .
قوله تأشب أصحابه أي اجتمعوا إليه وأحاطوا به .
ومنه الأشابة وهم أخلاط الناس المجتمعون من كل ناحية وأوب .
وأراها أخذت من الأشب
