وهو اجتماع الشجر في مكان واحد والتفافها وقوله أبلسوا معناه سكتوا والمبلس الساكت من الحزن .
قال العجاج يا صاح هل تعرف رسما مكرسا قال نعم أعرفه وأبلسا أي سكت .
وقال رؤبة وفي الوجوه صفرة وإبلاس أي كآبة وحزن .
وقوله ما أوضحوا بضاحكة فإنها واحدة الضواحك وهي أربعة وسميت ضواحك لأنها تظهر عند الضحك ويقال لواحدها ضاحك بغير هاء وأكثر أهل اللغة على تذكيره .
قال أبو زيد للإنسان أربع ثنايا وأربع رباعيات وأربعة أنياب وأربعة ضواحك واثنتا عشرة رحا .
ثلاث في كل شق وأربعة نواجذ وهي أقصاها .
وأخبرني أبو عمر عن أبي العباس ثعلب عن ابن الأعرابي قال الأسنان تؤنث والأضراس تذكر وأنشد وسرب ملاح قد رأيت وجوهه إناث أدانيه ذكور أواخره قال والسرب ثغر الجارية .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه قال لا يدخل شيء من الكبر الجنة فقال قائل يا نبي الله إني أحب أن أتجمل بجلاز