الرحم الرحمة ومنه قوله تعالى وأقرب رحما أي برا ومرحمة .
قال الشاعر أحنى وأرحم من أم بواحدها رحما وأشجع من ذي لبدة ضاري وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه كان يمر بالتمرة العائرة فما يمنعه من أخذها إلا ( مخافة ) أن تكون صدقة .
أخبرناه ابن داسة نا أبو داود نا موسى بن إسماعيل ومسلم بن إبراهيم المعني قالا نا حماد عن قتادة عن أنس .
العائرة الساقطة لا يعرف لها مالك .
يقال عار الرجل إذا انهمك في الخلاعة ورجل عيار وعار الفرس عيارا إذا مر على وجهه كالمنفلت من صاحبه .
ومن هذا حديثه الآخر أنه قال مثل المنافق مثل الشاة العائرة بين الغنمين تعير إلى هذه مرة وإلى هذه مرة لا تدري أيهما تتبع