رواه عبيد الله عن نافع عن ابن عمر .
ورواه يعفر بن زوذى عن ابن عمر فقال الياعرة مكان العائرة .
أخبرناه ابن هاشم نا الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن عثمان بن يزدويه عن يعفر بن زوذى سمعت عبيد بن عمير وهو يقص يقول قال رسول الله مثل المنافق مثل الشاة الرابضة بين الغنمين .
فقال ابن عمر ويلكم لا تكذبوا على رسول الله إنما قال رسول الله مثل المنافق كمثل الشاة الياعرة بين الغنمين .
والياعرة من اليعار وهو صوتها .
قال ابن الأعرابي وفي بعض الروايات مثل المنافق مثل شاة بين ربيضين تعمو إلى هذه مرة وإلى هذه مرة .
قال ويقال عما يعمو إذا خضع وذل .
ويدخل هذا الحديث في أبواب من الورع واجتناب الشبهات .
وفي حديث آخر أنه قال لا يكون الرجل من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا مما به البأس .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه جاء إلى منزل أبي الهيثم بن التيهان ومعه أبو بكر وعمر وقد خرج أبو الهيثم يستعذب الماء فدخلوا فلم يلبث أن جاء أبو الهيثم يحمل الماء قربة يزعبها ثم رقي عذقا له فجاء بقنو فيه زهوه ورطبه فأكلوا منه وشربوا من ماء الحسي ثم
