قال فقلت لابن الأعرابي كيف تزعزع الدعامة ولا قامة هناك قال أراد أنه ليس هناك قوم يستقون .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أن رجلا كان اسمه حبابا فسماه رسول الله عبد الله .
وقال إن الحباب اسم شيطان .
أخبرناه محمد بن هاشم نا الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال الأصمعي الحباب الحية وإنما قيل الحباب اسم شيطان لأن الحية يقال لها شيطان وأنشد تعمج شيطان بذي خروع قفر وقال المبرد الحباب حية بعينها وأنشد لعمر بن أبي ربيعة ( يصف أنه زار عشيقته ) ونفضت عني العين أقبلت مشية ال حباب وركني خيفة القوم أزور وأما قول الشاعر وفي البقل إن لم يدفع الله شره شياطين ينزو بعضهن على بعض فيقال إنه أراد بالشياطين الحيات .
ويقال بل هو مثل يريد أن الناس إذا أخصبوا بطروا فصاروا شياطين وإنما كره والله أعلم اسم الحية
