يقال أحرثنا الخيل وحرثناها أي هزلناها وإنما يقال في الإبل أحرفناها .
يقال ناقة حرف أي هزيل .
ويقال سمي حرفا لانحرافه عن السمن إلى الهزال .
وقد تكون الحرائث يراد بها المكاسب والمتاجر .
والاحتراث اكتساب المال .
قال امرؤ القيس ومن يحترث حرثي وحرثك يهزل وبعضهم يرويه إلى حرائبكم جمع حريبة .
وحريبة الرجل ماله الذي يعيش به وهذا أشبه والله أعلم .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أن وفد عبد القيس لما قدموا على رسول الله قال لهم أمعكم من أزودتكم شيء قالوا نعم .
وقاموا بصبر التمر فوضعوه على نطع بين يديه وبيده جريدة كان يختصر بها فأومأ إلى صبرة من ذلك التمر فقال أتسمون هذا التعضوض قالوا نعم يا رسول الله .
وتسمون هذا الصرفان قالوا نعم يا رسول الله .
وتسمون هذا البرني قالوا نعم يا رسول الله .
قال هو خير تمركم وأنفعه لكم .
قال فأقبلنا من وفادتنا تلك وإنما كانت عندنا خصبة نعلفها إبلنا وحميرنا فلما رجعنا عظمت رغبتنا فيها ونسلناها حتى تحولت