حي من أحياء مذحج وضيع فخطبت ابنته ومهرت أدما فلم يقدر على الامتناع فزوجها .
وقال أنكحها فقدها الأراقم في جنب وكان الحباء من أدم لو بأبا نين جاء خاطبها ضرج ما أنف خاطب بدم والأراقم قبيلة من تغلب سموا أراقم لأن أعينهم شبهت بعيون الأراقم .
وهي الحيات .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أن حميد بن ثور الهلالي أتاه حين أسلم فقال أصبح قلبي من سليمى مقصدا إن خطأ منها وإن تعمدا فحمل الهم كلازا جلعدا ترى العليفي عليه مؤكدا وبين نسعيه خدبا ملبدا إذا السراب بالفلاة أطردا ونجد الماء الذي توردا تورد السيد أراد المرصدا حتى أرانا ربنا محمدا حدثنيه أحمد بن إبراهيم بن مالك نا أبو عبد الله بن بحر بن بري نا هاشم بن القاسم الحراني نا يعلى بن الأشدق قال حدثني حميد بن ثور الهلالي
