فأما عامة أهل اللغة الأصمعي وغيره فإنهم قالوا سمي سليما على مذهب التطير ليسلم كما سميت مفازة ليفوز .
فأما حديثه الآخر أنه أخذ ثمانين رجلا من أهل مكة سلما .
أخبرناه ابن داسة نا أبو داود نا موسى بن إسماعيل نا حماد أنا ثابت عن أنس .
معناه أنهم استسلموا فأعطوا بأيديهم ومنه قوله تعالى وألقوا إليكم السلم أي المقادة واستسلموا لكم .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه قال إياكم والقسامة قيل وما القسامة قال الشيء يكون بين الناس فينتقص منه .
أخبرناه ابن داسة نا أبو داود نا جعفر بن مسافر التنيسي نا ابن أبي فديك نا الزمعي عن الزبير بن عثمان بن عبد الله بن سراقة أن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان أخبره أن أبا سعيد الخدري أخبره بذلك .
المحدثون يقولون القسامة بفتح القاف والقسامة من قسم اليمين وإنما هي القسامة بضم القاف وهو ما يأخذه القسام لأجرته فيعزل من رأس المال جزءا معلوما لنفسه كالسقاطة اسما لما يسقط والنشارة لما ينشر والنحاتة لما ينحت والبراية لما يبرى وإنما المكروه من ذلك ما يقتات به على أرباب المال من غير إذن منهم فيه على ما تواضعه الباعة وارتسمه