قال أبو عبيد والمحدثون يقولون شاتان مكافأتان .
يقول متساويتان وكل شيء ساوى شيئا حتى يكون مثله فهو مكافىء له .
قلت وهذا لا يقنع في معنى الخبر وفي بيان حكمه وإن أقنع في لفظه وإنما أراد بالتكافؤ التساوي في السن يقول لا يعق إلا بمسنة كما لا يجوز في الضحايا إلا مسنة وأقل ذلك أن يكون جذعا فإن كانت إحداهما مسنة والأخرى غير مكافئة لها في السن لم يجز ولا فرق بين المكافئتين والمكافأتين لأن كل واحدة منهما إذا كافأت صاحبتها فقد كوفئت من جهتها فهي مكافئة ومكافأة .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه صبح خيبر يوم الخميس بكرة فجاء وقد فتحوا الحصن وخرجوا منه معهم المساحي فلما رأوه حالوا إلى الحصن وقالوا محمد والخميس محمد والخميس .
أخبرناه ابن الأعرابي نا ابن أبي ميسرة نا الحميدي ثنا سفيان نا أيوب عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك .
قوله حالوا إلى الحصن أي تحولوا إليه .
يقال حلت عن المكان إذا تحولت عنه ومثله أحلت عنه .
والخميس الجيش وسميت خميسا لأنها تخمس ما تجده من شيء .
قال مرقش لا يبعد الله التلبب في ال غارات إذ قال الخميس نعم
