وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه قال إذا ركب أحدكم الدابة فليحملها على ملاذها .
حدثنيه بعض أصحابنا نا أبو نعيم عبد الملك بن عدي نا جعفر بن محمد بن نوح الأذني نا محمد بن عيسى نا شعيب بن مبشر نا معقل بن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن عمرو بن العاص .
قوله فليحملها على ملاذها أي ليحملها من الطريق على الجدد ودماث الطرق التي تستلذها الدواب ولا يحملها على الوعوثة والحزونة التي يشتد عليها السير فيها فلا تستلذه .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أن رجلا أتاه فقال يا رسول الله أبايعك على الجهاد فقال هل لك من بعل قال نعم قال انطلق فجاهد فإن لكفيه مجاهدا حسنا .
يرويه أبو بكر بن أبي شيبة عن محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو .
قوله هل لك من بعل يريد هل بقي من أهلك من تلزمك طاعته من والد أو والدة أو من في معناهما يقال هذا بعل الدار وبعل الدابة أي مالكها .
ومنه قيل لزوج المرأة بعل .
وروي عن ابن عباس في قوله أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين .
قال ربا