وقوله فضفاض الرداء والبدن فإن الفضفاض الواسع .
وسعة الرداء ( والبدن ) كناية عن سعة الصدر ورحب الذراع عن لابسه قال الشاعر معي كل فضفاض القميص كأنه إذا ما سرى فيه المدام فنيق أراد بالقميص ما يشتمل عليه القميص من بدن لابسه وهذا كما قيل للرجل السخي إنه لغمر الرداء .
قال الشاعر غمر الرداء إذا تبسم ضاحكا غلقت لضحكته رقاب المال وأنشدونا عن ابن الأنباري رموها بأثواب خفاف فلن ترى لها شبها إلا النعام المنفرا أراد بالأثواب الأبدان ومثله كثير .
والعلنداة البعير الصلب .
قال ابن الأعرابي يقال ناقة علنداه وجمل علنداه بالهاء وتجمع على العلاند والعلنديات .
والشزن المعيى من الحفا .
يقال شزن البعير شزنا .
وقد يكون الشزن الذي يمشي في شق .
والشزن الناحية والشزن الحزونة .
ويقال بات فلان على شزن أي على قلق يتقلب من جنب إلى جنب قال ابن هرمة إلا تقلب مكروب على شزن كما تقلب تحت القرة الصرد
