وقوله يرفعني وجن فإنه جمع وجين .
قال أبو عمر وهو العارض من الأرض ينقاد وهو غليظ لم يزل هذا البعير يرفعني مرة ويخفضني أخرى .
والجآجىء عظام الصدر .
والقطن ما بين الوركين .
يقول إن السير قد هزلها وأخذ من لحمها حتى عري منه فبدت عظامه والبوغاء دقاق التراب .
وقوله أوفى على الضريح يريد القبر المضروح وهو المشقوق في الأرض طولا فإذا كان ملحودا لم يسم ضريحا .
والمشيح الجاد .
قال عمرو بن الإطنابة وضربي هامة البطل المشيح ويقال أيضا رجل شيحان .
قال تأبط شرا إذا خاط عينيه كرى النوم لم يزل له كالىء من قلب شيحان فاتك وقال أبو سليمان في حديث النبي أن أبا بكر خطب فاطمة إلى النبي فقال النبي إني قد وعدتها لعلي ولست بدجال .
حدثنيه بعض أصحابنا ثنا الهيثم بن كليب نا الحسين بن محمد بن أبي معشر نا وكيع بن الجراح عن موسى عن مسلم البطين ثم قال مرة عن حجر بن عنبس
